أخبار عربية

التأخير في إصدار مواعيد الاستشارات مُتَعَمّد

يخفي تأخير دوائر قصر بعبدا في تحديد موعد لبدء انطلاق الاستشارات النيابية الملزمة التي سيجريها رئيس الجمهورية ميشال عون حتى الآن، أكثر من رسالة وتحديداً إلى الرئيس سعد الحريري، في وقت أثار هذا التأخير الكثير من التساؤلات في الأوساط السياسية، وتحديداً لدى الحراك الشعبي الذي بقي متحفزاً، وهو ما دفعه إلى إعادة التحرك ميدانياً وإقدامه على قطع العديد من الطرقات في بيروت وطرابلس والبقاع، ما اضطر الجيش إلى التدخل وفتح عدد من هذه الطرقات.
وكشفت المعلومات المتوافرة لـ"السياسة" من مصادر موثوقة، أن "التأخير في إصدار مواعيد الاستشارات النيابية الملزمة، متعمد لأسباب عديدة، من بينها أن فريق العهد يجرى مشاورات داخلية، ومع الحلفاء المحسوبين على الخط السياسي، ومن ضمنهم "حزب الله"، لتكوين موقف مبدئي من شكل الحكومة الجديدة ونوعها قبل الدخول في الاستشارات، إضافة إلى أن وجهتي نظر داخل فريق الثامن من آذار، بشأن عودة الرئيس الحريري إلى رئاسة الحكومة مجدداً، بحيث أن وجهة النظر الأولى لا تمانع في عودته إلى السرايا دون شروط، وتحديداً في ما يتصل بعودة الوزير جبران باسيل إلى الحكومة، فيما وجهة النظر الأخرى تلوح بورقة إبعاد الحريري عن رئاسة الحكومة، وتسمية شخصية سنية أخرى، بعدما قذف رئيس "المستقبل" كرة النار الحكومية في وجه الرئيس عون دون أي تنسيق، بما يتصل بالاستقالة التي وضعت الجميع أمام القرار الصعب".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا