إقتصاد وأعمال

الأسهـم العالمية فـي دوامـة التـردد مجـدداً

فشلت الأسهم العالمية في الحفاظ على زخم نوفمبر في أولى جلسات الشهر الأخير من عام 2019، حيث قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سيُعيد على الفور فرض رسوم على واردات الولايات المتحدة من الصلب والألمنيوم القادمة من البرازيل والأرجنتين، وهو ما حفز أحد نظرائه على الأقل بالتعهد لإجراء محادثات معه.

ونزلت أسهم الأسواق الناشئة والعملة المكسيكية البيزو الشديدة التأثر بالتجارة لأدنى مستوى أثناء الجلسة بعد تعليقات ترامب على تويتر التي لم تتضمن أي تفاصيل أخرى بشأن الإجراء التجاري المزمع.

وكتب ترامب في تغريدته تُجري البرازيل والأرجنتين خفضا ضخما في قيمة عملتيهما، وهذا ليس بالأمر الجيد لمزارعينا. ولذا، وبشكل فعال غوري، سأُعيد الرسوم على جميع الصلب والألومنيوم القادم إلى الولايات المتحدة من هاتين الدولتين.

وكانت مؤشرات الأسهم الأمريكية تستعد لجلسة خضراء أمس الاثنين، في أول يوم تداول في شهر ديسمبر/‏‏كانون الأول، فيما تتواصل حالة ترقب المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

وانطلقت الجلسة أمس، على ارتفاع لمؤشر داو جونز بأكثر من 30 نقطة، فيما ارتفع «ستاندرد آند بورز»، و«ناسداك» بنسب متفاوتة، قبل أن تدخل الأسهم في جلسة متقلّبة.

وتريد وول ستريت البناء على أداء قوي سجلته في نوفمبر، والذي حقق في المتوسط أكبر مكاسب شهرية منذ يونيو/‏‏حزيران، وارتفع ستاندرد آند بورز 3.4% في نوفمبر و3.7% لمؤشر داو، فيما ارتفع ناسداك 4.5%.

وارتفعت الأسهم الأوروبية مبكراً أمس، مع دعم بيانات إيجابية لأنشطة المصانع في الصين القطاعات التي تتأثر بالتجارة مثل التعدين والنفط والغاز، فضلاً عن شركات صناعة السيارات.

وارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي بواقع 0.3% بحلول الساعة 08:13 بتوقيت جرينتش، بقيادة شركات التعدين التي لها انكشاف على الصين وربحت 1.2%، بينما أسهم صعود سعر النفط في ارتفاع قطاع الطاقة 0.5%. غير أن المؤشرات انقلبت إلى الأحمر بعد تغريدة ترامب، فتراجع داكس الالماني 0.66% فيما هبط مؤشر الأسهم البريطانية فوتسي 0.14% بينما بلغت خسائر كاك الفرنسي 0.78% قبيل الإغلاق.

وكان التفاؤل امتد من الأسواق في آسيا، حيث أظهر مسح خاص أن نشاط المصانع في الصين سجل توسعاً مفاجئاً في نوفمبر/‏‏تشرين الثاني، بأسرع وتيرة في نحو ثلاث سنوات مع زيادات قوية في الإنتاج والطلبيات الجديدة.

وارتفعت الأسهم اليابانية بأعلى وتيرة في شهر بعد أن أظهرت بيانات صينية تحسن أنشطة المصانع والطلب المحلي، لتهدأ المخاوف بشأن سلامة ثاني أكبر اقتصاد في العالم. وأغلق المؤشر نيكاي مرتفعاً 1.01%، عند 23529.50 نقطة.

ومنذ بداية العام ارتفع المؤشر القياسي 16.38%. وتألقت الأسهم اليابانية عند الفتح في رد فعل على بيانات حكومية صدرت يوم الجمعة، أظهرت تحسن القطاع الصناعي الضخم في الصين في مؤشر على أن إجراءات التحفيز التي تبنتها بكين بدأت تدعم النمو.

واستمرت المكاسب بعد تعديل نتائج مسح منفصل للقطاع الصناعي في الصين، ليظهر أسرع وتيرة نمو في نحو ثلاث سنوات، لكن الحرب التجارية المستمرة بين الولايات المتحدة والصين تظل تمثل تهديداً للنظرة المستقبلية. وعلى المؤشر نيكي ارتفع 200 سهم، في حين انخفض 24.

وكان أكبر رابح على المؤشر من حيث النسبة المئوية شركة صناعة المعدات الكهربائية «جي إس يواسا» التي ارتفع سهمها 4.02%، تلتها تايو يودن، التي زادت أسهمها 3.80%، وشركة معدات الآلات هيتاشي زوسن التي ارتفعت أسهمها 3.57%. كما زادت الأسهم اليابانية بعدما تراجع الين إلى أقل مستوى في ستة أشهر عند 109.73 مقابل الدولار.

وارتفع المؤشر توبكس 0.89% إلى 1714.49 نقطة. (وكالات)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا