إقتصاد وأعمال

النفط يقفز 2%.. وترقّب اجتماعات «أوبـك بلس» في فيينا

قال مصدران مطلعان، إن «أوبك» وحلفاءها يعتزمون زيادة تخفيضات إنتاج النفط وسريان الاتفاق حتى يونيو/حزيران 2020 على الأقل. ومن المقرر أن يضيف الاتفاق الذي تناقشه منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومنتجون آخرون، في إطار ما يعرف باسم «أوبك بلس»، ما لا يقل عن 400 ألف برميل يومياً إلى التخفيضات القائمة بواقع 1.2 مليون برميل يومياً، وينتهي الاتفاق الحالي في مارس/آذار.

وارتفعت أسعار خام القياس العالمي «برنت» بما يزيد على 2% إلى قرابة 62 دولاراً للبرميل، اليوم، بفعل أنباء عن احتمال زيادة التخفيضات.

ويتوجه الأمير عبد العزيز بن سلمان، إلى فيينا هذا الأسبوع لحضور أول اجتماعاته ب«أوبك» كوزير للطاقة في السعودية.

وقالت مصادر إن المسؤول النفطي المخضرم، الذي يُعرف عنه الحزم في التفاوض، يدعم بقاء أسعار النفط مرتفعة بالقدر الكافي خلال طرح «أرامكو».

ومن المقرر تسعير الطرح في الخامس من ديسمبر/ كانون الأول، وهو نفس اليوم الذي تجتمع فيه «أوبك» في فيينا. وتجري مجموعة «أوبك بلس» محادثات في السادس من ديسمبر/ كانون الأول.

ويصر مسؤولون سعوديون، بينهم الأمير عبد العزيز، على امتثال أكبر للتخفيضات الحالية، لا سيما أن دولاً مثل العراق ونيجيريا تُنتج أعلى بكثير من حصصها، بينما تخفض الرياض بأكثر من المطلوب، لكن السعوديين يشيرون إلى استعدادهم لمواصلة تحمل العبء الأكبر والخفض، بما يفوق بكثير المستهدف لهم. وتخفض السعودية بأكثر من الكمية المتفق عليها في معظم العام الحالي. وبلغ خفضها الفعلي في نوفمبر/ تشرين الثاني 783 ألف برميل يومياً، وفقاً لمسح أجرته «رويترز»، وهو مستوى يزيد بنحو 400 ألف برميل يومياً على تعهدها بخفض 322 ألف برميل يومياً.

وتكلفة إنتاج النفط في روسيا والسعودية أرخص كثيراً من التكلفة في الولايات المتحدة. ويمكن لارتفاع الأسعار أن يُلحق الضرر ب«أوبك» وحلفائها بسبب أنه يعزز أكثر الإنتاج الأمريكي، ويسمح لمنتجي النفط الصخري في الولايات المتحدة بانتزاع حصة سوقية أكبر.

وارتفعت أسعار النفط أمس، بسبب زيادة أنشطة التصنيع في الصين، ما أدى إلى ارتفاع الطلب على الوقود، وتلميحات بأن «أوبك» ربما ترفع تخفيضات الإنتاج في اجتماعها هذا الأسبوع، مما يشير إلى أن المعروض ربما يشهد شحاً في العام المقبل.

وصعد النفط أمس، بعد أن زادت أنشطة المصانع خلال نوفمبر/ تشرين الثاني في الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، للمرة الأولى في سبعة أشهر بسبب ارتفاع الطلب المحلي في ظل إجراءات تحفيز من جانب الحكومة.

وتلقت الأسعار الدعم أيضاً بعد أن قال وزير النفط العراقي أول أمس الأحد، إن «أوبك» وحلفاءها من المنتجين سيبحثون رفع تخفيضاتهم الحالية للإنتاج بمقدار 400 ألف برميل يومياً، إلى 1.6 مليون برميل يومياً.

وفي لاجوس قال وزير النفط النيجيري تيميبري سيلفا، إن بلاده ملتزمة بالتنفيذ الكامل للاتفاقات بين أعضاء «أوبك» وغير الأعضاء. وأضاف سيلفا، أنه أبلغ وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان في وقت سابق، بأن التزام نيجيريا بدأ في التحسن بصورة ملحوظة منذ شهر أغسطس/آب.

ويرأس الأمير عبد العزيز لجنة المراقبة الوزارية المشتركة بين أعضاء أوبك، وغير الأعضاء، وهي لجنة معنية بمراقبة السوق.

وذكرت وزارة النفط النيجيرية، أنه من المتوقع أن يتراجع الطلب خلال العام المقبل، بينما يزيد الإنتاج من الدول غير الأعضاء في «أوبك»، مما سيجعل «أوبك» تبحث احتمال زيادة تقليص الإنتاج دعماً للأسعار. (رويترز)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا