اخبار مصرية

لكل اسم حكاية.. جهينة تاريخ حافل بالبطولات وعيد سوهاج القومي يوافق ذكرى انتصار أبنائها على الحملة الفرنسية

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
لكل اسم حكاية.. جهينة تاريخ حافل بالبطولات وعيد سوهاج القومي يوافق ذكرى انتصار أبنائها على الحملة الفرنسية, اليوم الجمعة 1 نوفمبر 2019 02:08 صباحاً

مدينة جهينة هي إحدى مدن محافظة سوهاج الشمالية وينحدر أغلب سكانها من الجزيرة العربية وقبائلها لها فروع في عدد من الدول العربية وبعض من محافظات الجمهورية.

10 أبريل يوم عيد سوهاج القومي

وتحتفل محافظة سوهاج بعيدها القومي نسبة إلى مدينة جهينة حيث انتصر أبناؤها علي الحملة الفرنسية يوم 10 ابريل من عام 1799 في معركة سجلها التاريخ وتمكن أبناء المدينة من صد عدوان الحملة علي محافظة سوهاج، وتقرر ان يكون هذا اليوم هو احتفالا للمحافظة بعيدها القومي.

مجالس القري بجهينة

تضم مدينة جهينة الأم جهينة الغربية وجهينة الشرقية ويتبعها عدد من المجالس القروية، منها مجلس قروي جهينة الشرقية، مجلس قروي عنيبس، مجلس قروي الطليحات، ومن أبرز أعلامها جمال الغيطاني الصحفى الأديب المعروف.

معركة جهينة

لم يكن يوم 10 أبريل من عام 1799 أهالي سوهاج ، يوما عاديا لأهالي جهينة، فلقد شهدت المدينة معارك طاحنة، رفضا للاحتلال الفرنسي، ولقد أرغم أهالي سوهاج قوات الاحتلال الفرنسي على الانسحاب من بلادهم، فسجل التاريخ يوم بسالتهم عيدا قوميا للمحافظة الجنوبية.

كانت قوات الحملة الفرنسية قد هاجمت قرى ومدن محافظة سوهاج بضراوة، إلا أن أبناءها البواسل، خرجوا عن بكرة أبيهم، وأدار أبناء سوهاج وطهطا والصوامعة وبرديس وجرجا، معارك شرسة، وكان اشرس المعارك في جهينة، واجبر على أثرها الفرنسيين على الانسحاب من سوهاج.

المؤرخ عبدالرحمن الرفاعي، ذكر فى سرده لتاريخ الحركة القومية في مصر، أن قائد الحملة الفرنسية إلى صعيد مصر الجنرال "دافو" أمر القائد "موراند"، بمهاجمة "برديس" فى 6 من أبريل، فتجمعت الأهالي والقبائل العربية، وسكان القرى المجاورة، والتحموا فى معركة شرسة مع الفرنسيين، اجبروهم على التقهقر إلى جرجا، للحفاظ على ما تبقى من مواقع الحملة الفرنسية.

وبدأت معركة في جرجا فى السابع من أبريل، شهدت معارك طاحنة بين 3 آلاف مواطن، تجمعوا من سكان المنطقة وعرب الحجاز والمماليك، مع القوات الفرنسية، بكل عتادها وأسلحتها فأسقطوا العديد من القتلى والمصابين بين صفوف الجنود الفرنسيين.

ويقول الرافعى، إن ثورات هذه القرى جعلت ثورة الأهالى تمتد إلى طهطا، وتستولى على الحكم القائم فيها، وطلب الفرنسيون مددا لقمع ثورة الأهالي في القرى المجاورة، فأقبل الضابط "لاسال" بجنوده قادما من أسيوط، وكانت معركة جهينة يوم العاشر من أبريل، عندما تصادم مع الثوار فى جهينة، وشهدت ساحات القتال والحصون المختلفة معارك طاحنة، نتج عنها عدد كبير من القتلى من الجانبين، مما اضطر جنود الحملة إلى مغادرة جهينة، والانسحاب من سوهاج.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا